نعم الوكيل
يقول سبحانه وتعالى :
[ الَّذِينَ قَالَ لَـهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللهِ وَ اللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ] (174،173 آل عمران).
تكررت فى الآيه كلمة الناس . . الناس فى المره الأولى هم المتوقع الإعتداء عليهم . . والناس فى المره الثانيه هم الذين جمعوا لهم . . إستعدوا لإيذائهم . . جمعوا لهم كل أنواع الإيذاء . . الضرب . . القسوه . . التشهير . .جمعوا لهم . .
وظفوا كل إمكاناتهم لهم . . فإخشوهم . . فخافوا منهم . .لكنهم قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل . .
فإنقلبت الأمور لصالح الضحايا ضد الفتوات و البلطجه .
قيل إن الإمام جعفر الصادق قال :
عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال:
عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل:
” حسبنا الله ونعم الوكيل ” فاني سمعت الله جل جلاله يقول بعقبها: ” فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ” .
وعجبت لمن اغتمّ كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل:
” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ”
فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها: ” فاستجبنا له ونجَّيْنَاهُ من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين ” .
وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله:
” وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ”
فاني سمعت الله جل وتقدس يقول بعقبها: ” فَوَقَاهُ الله سيئات ما مكروا “.
وكلمة حسبى تعنى يكفينى . .حسبنا الله تعنى يكفينى الله . .
هذه سلسلة من الحلقات والكورسات التي تفرق بين الحق والباطل بين الفهم الخاطيء والصحيح لصحيح النص
هي سلسلة تعنى بدقائق ورقائق الأمور في سبيل الله

