القيادة الإبداعية
وصف الخدمة
القيادة الإبداعية. القائد الإبداعي هو القادر على جمع الأفكار الجديدة مع بعضها البعض بطريقة فردية تنظم علاقتها غير المترابطة، وجعلها بؤرة إبداع. والدور "القيادي ينبثق من كون القائد المبدع هو الذي يرى المشكلة وقراءتها دون غيره وبطريقة مختلفة". علاقة الإبداع بالقيادة. إن للربط بين القيادة والإبداع أهمية في نجاح استمرار العمليات الإبداعية داخل المجتمع وفي تنمية وتهيئة المناخ الإبداعي. فالقادة الإبداعيين لا يرضون فقط بإعادة ترتيب الهياكل الموجودة ولكن يحفزهم السعي المستمر من أجل إيجاد طريقة أفضل. إن نمط القيادة الإبداعية هو الاكتشاف وتجديد النفس وتأثيرهما يساهم في تحقيق المصلحة الأعم يرفع وعي القيادة والأتباع والمنظمة ككل. ماذا يقدم الإبداع للقيادة وماذا تقدم القيادة للإبداع؟ يوضح العلاقة التبادلية الوثيقة بينهما ونجد ذلك جلياً في خصائص الإبداع في العمل القيادي. أهمية القيادة 1) أنها حلقة الوصول بين العاملين، وبين خطط المؤسسة، وتصوراتها المستقبلية. 2) أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات. 3) تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة، وتقليص الجوانب السلبية قدر المكان 4) السيطرة على مشكلات العمل وحلها، وحسم الخلافات، والترجيح بين الآراء. 5) تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم. 6) مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة. 7) أنها التي تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة.


